أو شهادات الادخار قانعين بما تدرّه عليهم من فوائد معرضين عن الخوض في مجال التنمية وإيجاد الرزق الحلال والعمل الطيب للناس.[41]
ويؤكّد هذه المعاني الاقتصادي المشهور كينز (John Maynard Keynes) فيقول: إن معدل سعر الفائدة يعوق النمو الاقتصادي لأنه يعطل حركة الأموال نحو الاستثمار في حرية وانطلاق، فإن أمكن إزالة هذا العائق فإن رأس المال سيتحرّك وينمو بسرعة.[42]
وبرهان ذلك أنه من المقرر محاسبيّاً احتساب الفائدة ضمن تكاليف الإنتاج، فتعتبر كأي نفقة من نفقات الإنتاج، مثل الإيجار والنور والمياه.
وبناء على هذا تزيد النفقات كلما زادت الفائدة، وتقل كلما قلت، وبالتالي فإن الأرباح تقل كلما زادت الفائدة وتزيد كلما قلت الفائدة، فارتفاع سعر الفائدة يؤدي إلى انخفاض صافي الربح، وهذا بدوره يؤدي إلى انكماش حجم الاستثمار، وإلى توقّف التكوين الرّأسمالي، وإلى هبوط الدخل القومي، وانخفاض القوة الشرائية، والعكس صحيح، ومن هنا يتّضح أن من مصلحة الاقتصاد القومي القضاء نهائياً على الفائدة.[43]
ومما يعيق التنمية الاقتصادية ويضعف الاستثمار ما تفرضه السياسة النقدية للبنوك المركزية على البنوك الأخرى الخاضعة لها ضرورة الاحتفاظ بنسبة معينة من إجمالي الودائع الخاصة بكل بنك في حساب خاص به لدى البنك المركزي فيما يُعرف بالاحتياطي القانوني بهدف حماية أموال المودعين من ناحية، وتحجيم دور البنوك في زيادة العرض النقدي، هذه السياسة النقدية – التي تلائم المصارف التي تعتمد على نظام الفائدة – تؤدي إلى تعطيل جزء من الأموال التي قدمها أصحابها لتلك المؤسسات بغرض استثمارها.[44]
وهذه السياسة النقدية غير ملائمة للطريقة الإسلامية، فمثلاً نظام المضاربة لا يترتب عليه رد الأموال في أي وقت لارتباطها بمشروعات استثمارية موظّفة بها من ناحية، وارتباطها بمبدأ المشاركة في الربح والخسارة من ناحية أخرى. وقد أدّت هذه السياسة إلى تعطيل جزءٍ من أموال البنوك الإسلامية مما يؤثر سلباً على ربحية هذه الاستثمارات.[45]
ويتلخّص لدينا مما سبق أن نظام الفائدة يعيق التنمية الاقتصادية للأسباب التالية:
1- التوسّع في الضمانات للقرض الربويّ توسّعاً لا يقدر عليه إلّا الأغنياء، وهذا يمنع عاملين مهرة في الاستثمار لعدم وجود ضمانات كافية.
2- اهتمام المقرضين باسترجاع رأس مالهم مضافاً إليه الفائدة أكثر من اهتمامهم بنجاح المشروع.
3- زيادة تكاليف الإنتاج مما يؤدي إلى انخفاض صافي الربح، وهذا بدوره لا يشجع على الاستثمار.
4- الاحتفاظ بالاحتياطي القانوني لكل بنك في البنوك المركزية يعطّل جزءاً من المال عن الاستثمار والإنتاج والمشاركة في التنمية.
المبحث الرابع: التضخم:
يدور مفهوم التضخم حول الزيادة في كمية النقود تؤدي إلى ارتفاع في الأسعار، فهو ظاهرة تتمثل في انخفاض القوة الشرائية للنقود المقترضة أو ارتفاع الأسعار.[46] ومن أسباب هذه الظاهرة زيادة كمية النقود.[47]
وتأييداً لهذا يرى عالما الاقتصاد السويدي فيكسل والإنجليزي كينزان التضخم يحدث عندما تزداد كمية النقود، حيث يزيد الطلب الكلي على السلع والخدمات أكثر من العرض الكلي لهذه السلع والخدمات.[48]
ويفسّر فيكسل ظاهرة ارتفاع الأسعار بالمقارنة ما بين سعر الفائدة النقدي الذي تمارسه البنوك عند الإقراض أي نفقة الاقتراض من البنوك مثلاً والعائد الذي يمكن أن يحققه رأس المال المستثمر ( أي سعر الفائدة الحقيقي ). وتوضيح ذلك:
لنفرض أن سعر الفائدة = ر، فإن المديونية =ك ( 1+ر ) في نهاية الفترة، ولنفرض أن العائد = ز، فتصبح قيمة الناتج – ك ( 1+ز )، ك = كمية النقود، والتوازن النقدي يحصل عندما تكون ز=ر، ويتحقق ثبات الأسعار، ولو قامت البنوك التجارية بتخفيض سعر الفائدة النقدية بالمقارنة بسعر الفائدة الحقيقية، فإنه يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لأنه يؤدي إلى زيادة الاستثمار ومن ثم زيادة الطلب على عناصر الإنتاج، وارتفاع أسعارها، فتزداد نفقات الإنتاج وتزداد الأسعار، ويؤدي أيضاً إلى زيادة الإنفاق الاستهلاكي مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، ولو قامت البنوك برفع سعر الفائدة فإنه يؤدي إلى ارتفاع في كلفة رؤوس الأموال مما يؤدي إلى رفع الأسعار.[49]
ودليل آخر على أثر الفائدة في التضخم أن صاحب المال لا يرضى إذا استثمر ماله في صناعة أو زراعة أو شراء سلعة أن يبيع سلعته أو الشيء الذي أنتجه إلا بربح أكثر من نسبة الربا، لأنه يفكر أنه استثمر المال وبذل الجهد واستعدّ لتحمّل الخسارة، فلابد أن تكون نسبة الربح أكثر من نسبة الربا، وكلما ازدادت نسبة الربا غلت الأسعار أكثر منها بكثير، هذا إذا كانت المنتج أو التاجر صاحب مال، وأما إذا كان ممن يقترض بالربا فرفعه للأسعار أمرٌ بدهيّ، حيث سيضيف إلى نفقاته ما يدفعه من الربا.[50]
ويمكن تعليل ما سبق، وتحليله تحليلاً اقتصادياً يبيّن أثر سعر الفائدة في التّضخّم بما يلي:
من عيوب النظام النقدي المعاصر وجود خلل بين كميّة النقود وكمّية السلع والخدمات، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع سعر الفائدة كمحاولة من الحكومة لامتصاص النقود من السوق، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف السلع والخدمات ثم ارتفاع الأسعار مرةً أخرى، وهكذا تدور الدورة من جديد وتسبب مضاعفاتها.[51]
ويمكن توضيح ذلك في الشكل التالي:

وبالتّأمّل في هذا الشكل تبيّن ما يلي:
1- إن كمية النقود كثيرة وكمية السلع والخدمات محدودة، ولذلك فإن الحكومات تطبع من الأوراق النقدية كميات كثيرة جداً، مما يؤدي إلى زيادة كمية النقود في البلد ويؤدي إلى الخلل.
2- هذا الخلل يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وهذا يدفع الدول إلى رفع سعر الفائدة، لإغراء أصحاب المال كي يدفعوها لهم، من أجل امتصاص النقود من السوق، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع تكاليف السلع والخدمات، ويؤدي إلى غلاء الأسعار، وهكذا تدور الدورة من جديد، وتبقى الأسعار في دوامة لا تستقر.
وأما دور البنوك في إيجاد التضخم فيؤكده الاقتصاديون الغربيون فيقولون: "البنوك تخلق النقود"، وهذه حقيقة فعليّة في البنوك الرّبويّة التي تخلق نقوداً حسابية بأن تفتح للعميل اعتمادات يسحب منها دون أن يودع لدى البنك نقوداً وبذلك تسهم في إيجاد التضخم، لأننا نراها عندما تحاول الحكومة امتصاص الزائد من النقود في السوق برفع سعر الفائدة علي الودائع، تقوم هذه البنوك بإعادة الأموال للسوق بل وزيادتها بما تمنحه من اعتمادات.[52]
وبناء على ما سبق فإن نظام الفائدة الربوية جعل التضخم ظاهرة عامة تخضع لها كافة الاقتصاديات الصناعية المتقدمة، فالأسعار في ارتفاع مستمر، وقيمة العملات الوطنية في تناقص مستمر، ونفقات المعيشة وأسعار التجزئة تتجه إلى أعلى دائماً.[53]
ويتلخّص مما سبق أن من أسباب ارتفاع الأسعار ما يلي:
1- زيادة عرض النقود في السوق: إنني أرى أن نظام الإقراض بفائدة يؤدي إلى زيادة عرض النقود في السوق وهذا بدوره يؤدي إلى غلاء الأسعار.
ولذلك سنّت السلطات النقدية في معظم الدول النامية رفع الفائدة كجزء من برنامج مكافحة التضخم، لتخفيض طلب المقترضين على القروض، فتحديد الإقراض عامل من عوامل مكافحة التضخم.[54]
2- سعر الفائدة: إن زيادة سعر الفائدة يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، ومن العجيب أن خفض سعر الفائدة يؤدي أيضاً إلى ارتفاع الأسعار من وجه، فالأسعار في ازدياد مادام هنالك فائدة، ولا تستقر الأسعار إلا بانعدام الفائدة.
المبحث الخامس: البطالة
أكبر مشكلتين يواجههما الاقتصاد الرأسمالي: البطالة والتضخم، وتزيد معدلات البطالة مع ارتفاع التضخم، فارتفاع الأسعار دون زيادة متناسبة في الأجور سوف تؤدي إلى الإقلال من الطلب على السلع، وبالتالي إلى انخفاض حجم الاستثمار والإنتاج ومن ثم زيادة معدلات البطالة.[55]
لقد ساعدت الفائدة على وجود طبقة من البطالة المقنعة تمثل في هؤلاء المدخرين الذين يقعدون عن العمل اكتفاءً بما توفره لهم الفائدة من دخل ثابت مما يحرم كثيراً من المشاريع من عمل هؤلاء المدّخرين، وكذلك فإن أصحاب الأموال يفضّلون إقراض أموالهم بالربا على استثمارها في إقامة مشاريع صناعية أو زراعية أو تجارية، ولهذا يقلل فرص العمل، فتنتشر البطالة في المجتمعات التي يسود فيها التعامل الربوي.[56]
ويؤدي هذه الفكرة الاقتصادي المشهور كينْز فيقول: ( إن العمالة الكاملة هي الواجب الأول للدولة ولا تتحقق إلا إذا أنزل سعر الفائدة إلى الصفر أو ما يقرب من ذلك، والعمالة الكاملة هي أن يجد كل راغب في العمل فرصته ).[57]
فيرى الاقتصادي كينْز أن علاج مشكلة البطالة يكون بانعدام الفائدة أو بتخفيضها إلى أدنى حد ممكن، وهذا رأي علماء الاقتصاد الذين لا يدينون بالإسلام، مما يدل على أن الإسلام في موضوع الربا معجز (اليابان طبقت مفهوم الفائدة الصفرية منذ 15 سنة فمم جعل اقتصادها يزدهر بشكل سريع).
وأما تعليل ذلك فإن الفائدة تؤدي إلى زيادة أسعار السلع فينقص الطلب عليها وينحسر الاستهلاك مما يؤدي إلى فائض في المنتجات، وقد يلجأ المنتجون في سبيل تخفيض الأسعار إلى تخفيض أجور العمال أو الاستغناء عن بعضهم.[58]
مقالات لها علاقة:
الإعجاز الاقتصادي في القرآن - حكمة تحريم الإسلام للربــا
أزمة الرهان العقاري الأمريكية وحرب الله على أهل الربا
المصادر والمراجع
1- القرآن الكريم
2- ابن كثير، عماد الدين إسماعيل، تفسير القرآن العظيم، دار المعرفة، بيروت، لبنان، 1388هـ
3- الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، دار الفكر، بيروت، لبنان، 1415هـ
4- الأشقر، عمر سليمان، الربا وأثره على المجتمع الإنساني، دار النفائس، عمان، الأردن، ط3، 1423هـ
5- شحاته، حسين، التورق المصرفي في نظر التحليل المحاسبي والتقويم الاقتصادي الإسلامي، الاقتصاد الإسلامي، مجلد، عدد 274، 1425هـ
6- سويلم، سامي بن إبراهيم، التكافؤ الاقتصادي بين الربا والتورق، الاقتصاد الإسلامي، عدد 274 مجلد، سنة 1425هـ،
7- شحاده، موسى، العقبات والصعوبات التي تحول بين البنوك الإسلامية وتحقيق التنمية، الاقتصاد الإسلامي، مجلد، العدد 272 – 1424هـ
8- رمضان، زياد، مبادئ الاستثمار المالي والحقيقي، دار وائل للنشر، عمان، الأردن، ط2، سنة 2002م.
9- المصري، رفيق، بيع التقسيط تحليل فقهي واقتصادي، ط1، دار القلم، دمشق، 1410هـ
10- أبو أحمد، رضا، إدارة المصارف، دار الفكر، ط1، عمان، الأردن، 1423هـ
11- المصري، رفيق، ربا القروض وأدلة تحريمه، ط1، مركز النشر العلمي بجامعة الملك عبد العزيز، جدة السعودية، 1410هـ
12- لاشين، فتحي السيد، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة الإسلامية والنظم الوضعية، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة، 1990م
13- شحاته، حسين حسين، الفائدة الربوية وقود التضخم النقدي وليس تعويضاً عنه، الاقتصاد الإسلامي، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة 1990
14- المصري، عبد السميع، آراء ومفاهيم حول البنوك الإسلامية ( رسالة البنك الإسلامي) الاقتصاد الإسلامي، المجلد الأول، العدد الثالث، سنة 1402هـ
15- المصري، عبد السميع، البنك الإسلامي بنك تنمية اجتماعية واقتصادية، الاقتصاد الإسلامي، المجلد الأول، العدد الرابع، سنة 1402هـ
16- الجميعي، حمزة، الفوائد بين على التحريم ونتائج الانتشار، الاقتصاد الإسلامي، المجلد الثاني، العدد 15، سنة 1403هـ، صفحة 53-54
17- جامع، أحمد، النظري الاقتصادية، الجزء الأول ( التحليل الاقتصادي الجزئي )، دار النهضة العربية، القاهرة، مصر، ط5، سنة 1986
18- إلهي، فضل، التدابير الواقية من الربا في الإسلام، إدارة ترجمان الإسلام، باكستان، ط4، 1420هـ
19- السمرقندي، أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم، تحفة الفقهاء، تحقيق محمد الكتاني ووهبة الزحيلي، دار الفكر، دمشق، سورية
20- الشربيني، محمد الخطيب، مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
21- الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان، دار الفكر، بيروت، لبنان، 1415هـ - 1995م
22- المرداوي، علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد، الإنصاف في معرفة الراجح من خلاف، تحقيق أبو عبد الله محمد حسن إسماعيل الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، سنة 1418هـ - 1997م
23- ابن عرفة، محمد الورغمي، حدود ابن عرفة متن شرح حدود ابن عرفة، تحقيق محمد أبو الأجفان والطاهر المعموري، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط1، 1993م ( مطبوع مع شرح حدود ابن عرفة )
24- المودودي، أبو الأعلى، الربا
25- المصري، رفيق، مصرف التنمية الاجتماعية
[1] الرّبا لغة: الزيادة، ابن فارس، معجم المقاييس في اللّغة، صفحة 440، ابن منظور، لسان العرب، ج5، صفحة ( 126 – 127 )، والربا في الاصطلاح: يقسم إلى ثلاثة أقسام: أولاً: ربا بالفضل: زيادة في أحد البدلين المتجانسين على الأخر إذا كانت المبادلة فورية، ثانياً: ربا النساء، فضل المعجّل على المؤجّل. ثالثاً: ربا النسيئة: زيادة في أحد البدلين المتجانسين على الآخر، وتلحق هذه الزيادة البدل المؤجل، ويجتمع في هذا النوع ربا الفضل وربا النساء، ويسمى ربا القرض، أو ربا الدين، أو ربا الجاهلية. السمرقندي، تحفة الفقهاء، ج2، صفحة 28، ابن عرفة، حدود ابن عرفة، ج1، صفحة 335 – 336. الشربيني، مغني المحتاج، ج2، صفحة 21، المرداوي، الإنصاف ج5، صفحة 32 – 33. المصري، ربا القروض وأدلة تحريمه، صفحة 1-2. الطبري، جامع البيان، ج3، صفحة 139 – 143. إلهي. التدابير الواقية من الربا في الإسلام صفحة 26 -29
[2] البقرة، الآيات 278 - 279
[3] البقرة من الآية 279
[4] الطبري، جامع البيان، ج3، صفحة 150، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج1، صفحة 331
[5] الطبري، جامع البيان، مجلد 4، ج6، صفحة 32 – 33. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ج1، صفحة 584
[6] النساء، الآية 161
[7] الطبري، جامع البيان، ج3، صفحة 119 – 120. ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج1، صفحة 404
[8] آل عمران، الآية 130
[9] الطبري، جامع البيان، ج21، صفحة 54 – 55، الأشقر، الربا وأثره على المجتمع الإنساني، صفحة 102 - 103
[10] الروم آية 39
[11] البقرة آية 276
[12] الطبري، جامع البيان، ج3، صفحة 144
[13] المصدر السابق، ج3، صفحة 145
[14] البقرة الآية 275
[15] الفائدة: المبلغ الذي يتعيّن على من يقترض نقوداً لفترة ما أن يردّه إلى المقترض بعد انتهاء هذه الفترة، وذلك بالإضافة إلى أصل المبلغ المقترض، فهي ثمن استخدام النقود، جامع النظرية الاقتصادية، صفحة 906
[16] لاشين، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 81 شحاده. العقبات والصعوبات التي تحول بين البنوك الإسلامية وتحقيق التنمية، صفحة 31، المصري، الجامع في أصول الربا، صفحة 420
[17] شحاته، الفائدة الربوية وقود التضخم النقدي وليس تعويضاً عنه، صفحة 213 – 214. لاشين، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 81
[18] لاشين، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 80-81
[19] سورة الحشر، الآية 7
[20] شحاده، العقبات والصعوبات التي تحول بين البنوك الإسلامية وتحقيق التنمية صفحة 31
[21] المصري، الجامع في أصول الربا، صفحة 421
[22] وزارة المالية، سنة 2005، نشرة مالية الحكومة العامة، عمان، الأردن، المجلد السابع، العدد الخامس، صفحة 60-65
[23] شحاده، العقبات والصعوبات التي تحول بين البنوك الإسلامية وتحقيق التنمية ، صفحة 31
[24] الأشقر، الربا وأثره على المجتمع الإنساني صفحة 128 - 129
[25] شحاده، العقبات والصعوبات التي تحول بين البنوك الإسلامية تحقيق التنمية، صفحة 31، المصري: البنك الإسلامي بنك تنمية اجتماعية واقتصادية صفحة 148 - 149
[26] المصري: البنك الإسلامي بنك تنمية اجتماعية واقتصادية، صفحة 148 - 149
[27] سويلم، التكافؤ الاقتصادي بين الربا والتورّق، صفحة 37
[28] المرجع السابق، صفحة 35
[29] المودوي، الربا، صفحة 82، المصري: مصرف التنمية الإسلامية، صفحة 75، لاشين، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 35
[30] المودوي، الربا، صفحة 84، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 36
[31] المصري، الجامع في أصول الربا، صفحة 416
[32] المودوي، الربا، صفحة 84، لاشين، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 36
[33] التنمية الاقتصادية
[34] شحاته، التورّق المصرفي في نظر التحليل المحاسبي والتقويم الاقتصادي، صفحة 30 - 31
[35] المرجع السابق، صفحة 30
[36] المصري، الجامع في أصول الربا، صفحة 419، لاشين، الربا وفائدة رأس المال، صفحة 80
[37] المصري، الجامع في أصول الربا، صفحة 421
[38] المصري، الجامع في أصول الربا، صفحة 421
[39] المرجع السابق صفحة 419
[40] المرجع السابق، صفحة 419
[41] المصري، عبد السميع، البنك الإسلامي بنك تنمية اجتماعية واقتصادية، صفحة 89، جامع النظرية الاقتصادية، صفحة 910 أبو أحمد إدارة المصارف، صفحة 259
[42] شحاته، الفائدة الربوية وقود التضخم، صفحة 213
[43] الجميعي، الفوائد بين على التحريم ونتائج الانتشار، صفحة 54
[44] أبو زيد، المخاطر التي تواجه استثمارات المؤسسات المالية المصرفية، صفحة 13-14
[45] المرجع السابق صفحة 14
[46] شيحة، مصطفى، الاقتصاد النقدي والمصرفي، صفحة 575 – 578، أبو أحمد، إدارة المصارف صفحة 225
[47] المرجع السابق صفحة 577
[48] المرجع السابق صفحة 584
[49] المرجع السابق، صفحة 584
[50] إلهي، التدابير الواقية من الربا، صفحة 84 - 85
[51] شحاته، الفائدة الربوية وقود التضخم النقدي، صفحة 214
[52] المصري، آراء ومفاهيم حول البنوك الإسلامية صفحة 88
[53] شيحه، الاقتصاد النقدي والمصرفي، صفحة 608
[54] مالكوم جبلز وآخرون، اقتصاديات التنمية، صفحة 580 – 582 – 586 – 587
[55] شيحه، الاقتصاد النقدي والمصرفي، صفحة 787 - 489
[56] الجميعي، الفوائد بين علة التحريم ونتائج الانتشار، صفحة 54، إلهي، التدابير الواقية من الربا، صفحة 86
[57] شحاته، الفائدة الربوية وقود التضخم النقدي وليس تعويضاَ عنه، صفحة 213
[58] لاشين، الربا وفائدة رأس المال بين الشريعة والنظم الوضعية، صفحة 82