بنكيران يتحدث من برشلونة عن مسار الاصلاح في المغرب             ملف الصحراء بين رئيس فرنسي يبحث عن التوازن مع الجزائر ورئيس حكومة مؤيد لانفصال البوليساريو             مغربية ريفية ناطقة رسمية باسم الحكومة الفرنسية             السلطات الإسبانية تقحم مندوبي سبتة و مليلية المحتلتين ضمن اللجنة المشتركة لتتبع عملية عبور 2012             بيان استنكاري             احتدام الصراع داخل الاتحاد الاشتراكي بتطوان             لقاء تواصلي مع ساكنة دوار أمطيل ج. الزينات من تأطير الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتطوان             إعلان عن تأسيس جمعية اليقظة للمرأة للتنمية الاجتماعية بتطوان             القضاء الإسباني يحقق في اختلاس 300 ألف يورو كدعم مالي لتنظيم معرض تجاري في تطوان             مباحثات مغربية إسبانية حول التعاون من أجل التنمية             أهداف الماط ضد إتحاد الخميسات             الرؤية بواسطة عين بيوإليكترونية            محبوب العرب الحقيقي            توأم سيامي ملتصق بالبطن في شفشاون           
صوت وصورة

أهداف الماط ضد إتحاد الخميسات


الرؤية بواسطة عين بيوإليكترونية


محبوب العرب الحقيقي


توأم سيامي ملتصق بالبطن في شفشاون


بنكران:مرا تولد فى الزنقة يجب أن لا يتكرر


مرتيل والسينما الايبروأمريكية

 
ومضــات

الكتكوت الحكيم

 
هنا تطوان

احتدام الصراع داخل الاتحاد الاشتراكي بتطوان

 
بيانات و مناسبات

بيان استنكاري


إعلان عن تأسيس جمعية اليقظة للمرأة للتنمية الاجتماعية بتطوان

 
البحث بالموقع
 
صحتك ..ثروتك

دراسة تحذر من الخلود إلى النوم بعد الانفعال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

غرائب وطرائف تشهدها «كوميساريات» المملكة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يوليوز 2010 الساعة 03 : 19


ليس كل ما يقع داخل مكاتب مفوضيات الأمن وخلف أسوار  المخافر التابعة للمحاكم حكايات مأساوية لجرائم قتل وسرقة واغتصاب، بل هناك دائما حيز  لطرائف وغرائب
تجتمعان في قفة واحدة لتخلق لحظات من نوع آخر.  قصص وحكايات مثيرة عديدة حدثت أثناء التحقيق أو خلال الاعتقال الاحتياطي، ساهم في خلقها الأمية والجهل بالقانون لدى أغلب المتهمين، وبالتالي تخلق  نوعا من الفرجة التي تنفلت من بين الأصفاد والتهم وأجواء التحقيقات الروتينية...
كثيرة هي القصص والحكايات المثيرة التي تحدث داخل مخافر الشرطة، حيث يخضع المتهمون للاستجواب والاستنطاق من قِبَل العناصر الأمنية والمحققين في التهم المنسوبة إليهم، والتي يدوم بعضها لساعات طويلة، في حين قد ينتهي التحقيق، في بعض الأحيان، في أقل من عشر دقائق في قضايا أهم.
في طنجة، مثلا، تُرتكَب جرائم كبيرة ويخرج المتهمون من غرف التحقيق، قبل أن «يدفئوا كراسيهم»، لأنهم يعترفون بسهولة للمحققين بالتهم الموجَّهة إليهم، وهناك  الجرائم التي تدخل في خانة الجرائم الصغيرة والعادية، كالسرقة مثلا، أو الضرب والجرح، لكن أصحابها يظلون لساعات داخل المخفر تتوالى عليهم  أسئلة المحققين، وكأن الأمر يتعلق بقضايا كبيرة تهم أمن البلاد.
حدث داخل إحدى الدوائر الأمنية في طنجة أن تم استقدام رجل مُسِنّ تم إدخاله إلى غرفة الاستجواب، حيث سيتم الاستماع إليه من قبل العناصر الأمنية حول تهمته المتعلقة بإصدار شيك بدون رصيد.. بدأ الرجل يصرخ في وجه المحققين حول استقدامه إلى المخفر دون مراعاة لوضعيته الصحية، لكنْ دون أن يكترث به أحد، غير أنه سيسأل أحد المحققين عن تهمته فأجاب الأخير بأنه أصدر شيكا بدون رصيد...
وقد قالت مصادر قريبة من التحقيق إن الرجل لما سمع التهمة الموجهة إليه، أدخل يده في جيبه وسحب دفتر شيكات، وسأل عن المبلغ الذي بذمته، فأجابوه، بأن المبلغ هو 80 ألف درهم، فحرر الرجل قيمة المبلغ على ورقة من دفتر الشيك ووقعها وسلمها لأحد العناصر، كي يسلمها بدوره للشخص الذي سجل  الشكاية ضده...
وتؤكد نفس المصادر أن هذه الواقعة أصابت العناصر الأمنية التي كانت محيطة بالرجل، بالدهشة، نظرا إلى تصرف هذا الرجل الذي وصف بـ«الغريب».
طرفة أخرى حدثت داخل غرفة التحقيق عندما كان عناصر الأمن يستمعون إلى الجاني الذي ذبح ثلاث نساء في طنجة وحكم عليه مؤخرا بالإعدام، حيث تحكي بعض المصادر أن الجاني عندما كان يجيب عن سؤال حول الطريقة التي ذبح بها النساء، قال: «عندما صرخت الضحية الأولى ارتبكتُ، لكنني أجهزتُ عليها -اللهْ يْستر- من الخلف»!... وكانت عبارة «الله يستر» قد أثارت ضحك كل من حضر عملية الاستنطاق، وكأن الجاني ليس هو من ارتكب هذه الجريمة...
وتحكي مصادر كيف أن مخالفات صغيرة ارتُكِبت من قِبَل بعض الأشخاص، لكنها تحولت في ما بعد إلى قضية قتل، غير أن هذه القصة ستكشف في ما بعد أنها مجرد خداع من الشخص المتهم لينجو من العقوبة، إذ تروي مصادر أمنية قصة سائق تم إيقافه من قِبل دركي، نظرا إلى السرعة التي كان يسوق بها، لكن مشادة كلامية وقعت بين الدركي وبين السائق، لتتطور الأمور في ما بعد، ليجد السائق نفسه فوق كرسي التحقيق، وكأنه ارتكب جريمة كبرى يستحق عليها العقاب.
سأل السائق أحد عناصر الدرك عن سبب استقدامه إلى المخفر، فأجابه الدركي بأنه ارتكب مخالفة ويجب الاستماع إليه، فقال له السائق: «بدل أن تسألوني عن مخالفة السير، اسألوني عن جريمة القتل التي ارتكبتها، حيث وضعت الجثة في الصندوق الخلفي للسيارة وكذلك أداة الجريمة المستعمَلة»!...
ارتبك الدركي بسبب ما سمعه من السائق وهرع عند قائده ليطلعه على أقوال السائق، ولما حضر بعض المسؤولين الأمنيين سألوه عن مدى جدية أقواله، لكنه التزم الصمت، دون أن يدلي بأي أقوال، ولما انتقل الدرك إلى حيث توجد السيارة، أنكر السائق -بشكل مفاجئ- كل ما سبق أن صرح به، مؤكدا لهم أن الدركي الذي ألقى عليه القبض، بتهمة استعمال السرعة المفرطة، تأثر بواسطة أشعة الشمس القوية التي أفضت إلى ادعاءاته بكونه استعمل السرعة المفرطة، مضيفا أنه لا غرابة في من يفتري عليه بمثل هذه الادعاءات، أن يتهمه أيضا بالقتل وإخفاء الجثة في الصندوق الخلفي للسيارة...
قصة أخرى، ليست أقل غرابة من سابقاتها، تتعلق باستدعاء أحد عناصر الأمن خمسَ عاهرات تتراوح أعمارهنّ ما بين 18 و20 سنة، من أجل استجوابهن في مكتبه في ولاية الأمن في طنجة... بعد أن قضين 48 ساعة تحت الحراسة النظرية، وقبل أن يوجه إليهن رجل الأمن أسئلته، قالت إحداهن لصديقاتها: «أول مرة أنام فيها مرتاحة بعد هروبي من منزلنا كانت ليلة البارحة في هذه الكوميسارية».. قبل أن تقاطعها صديقتها قائلة: «حْتى الماكلة عندهومْ زوينة، كونْ غير خْلاّوْنا هنا ما عندنا فين نمشيو.. حْتى دوارنا بْعيد بزّاف وما عنديشْ فلوس المركوبْ»... نظر إليهن رجل الأمن بابتسامة هازئة، قبل أن يخرجهن من مكتبه وهو يأمر بإحالتهن على مكتب وكيل الملك...

المساء الأسبوعي



1321

0






 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



غرائب وطرائف تشهدها «كوميساريات» المملكة

زلزال يعصف بعدد من كبار المسؤولين في الأمن والاستعلامات والدرك الملكي

رمضان في تطوان.. لحظة للتأمل والتواصل ومتعة الحياة

استئنافية طنجة تستدعي أسماء جديدة في ملف النصب على مديرية الضرائب

بيان استنكاري لجمعية المحامين الشباب بتطوان

جمعية المحامين الشباب بتطوان يصدر بيانا تنديدياً

الحجز على معمل «سري» في ملكية البرلماني الطالبي العلمي

الحرية لسبتة ومليلية ....

الحجز على 170 حسابا بنكيا لفائدة الجماعة الحضرية لطنجة

فضائح مجلجلة للتهرب من أداء الضرائب في طنجة

غرائب وطرائف تشهدها «كوميساريات» المملكة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  هنا تطوان

 
 

»  شمال..شمال

 
 

»  بانوراما

 
 

»  من داخل أوربا

 
 

»  دين..ودنيا

 
 

»   بالأبيض و الأزرق

 
 

»  صحتك ..ثروتك

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة

 
 

»  وطنية

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  بيانات و مناسبات

 
 

»  أهل الفن

 
 

»  تأملات

 
 

»  ومضــات

 
 

»  حمائم تطوان

 
 

»  آفاق وعلوم

 
 

»  منبر الزائر

 
 

»  حوارات

 
 
استطلاع رأي
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  لوحة المفاتيح العربية

 
 
النشرة البريدية

 
بالأبيض و الأزرق

غياب الجو الديمقراطي بحزب الوردة محليا سبب استقالتي

 
حمائم تطوان

عبد الصادق اشقارة:النجم المتألق في سماء تطوان

 
تطاوين على الفايسبوك
Tettawen On FACEBOOK
 
شمال..شمال

السلطات الإسبانية تقحم مندوبي سبتة و مليلية المحتلتين ضمن اللجنة المشتركة لتتبع عملية عبور 2012

 
دين..ودنيا

الخطَّاب بعد الفزازي.. تذكير السلطان الوفِي بمراجعات التيار السلفي

 
إعلانات
 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

  انضمو لنا بالفايس بوك