نصبت السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة، كاميرات حرارية على امتداد الشواطئ المقابلة لمنطقتي بليونش ومركز العبور باب سبتة
من أجل "مراقبة عمليات الهجرة السرية، التي يعمد إليها بعض الشباب للوصول إلى المدينة المحتلة، سباحة"، كما تفسر ذلك السلطات الإسبانية.
وترتبط هذه الكاميرات بواسطة آليات اتصال عن بعد بمركز للمراقبة، يعمل على مدار الساعة طيلة 24 ساعة.
وقالت سلطات الاحتلال بمدينة سبتة، الخميس الماضي، إن هذه الكاميرات تمكنت من اكتشاف شابين مغربيين كانا يحاولان التسلل سباحة إلى سبتة. وجرى انتشال الشابين من قبل وحدة تابعة للحرس المدني في عرض البحر، وأحيلا على مصالح الأمن المحلي، التي فتحت بحثا معهما قبل إحالتهما، في اليوم نفسه، على مصالح الدرك الملكي بمنطقة بليونش.
وكانت السلطات بالمدينة المحتلة أعلنت، في وقت سابق، عن إنقاذ عدد من المهاجرين الأفارقة، كانوا يحاولون التسلل إلى سبتة سباحة.
لكن العديد من الأوساط في سبتة المحتلة تتساءل إن كانت السلطات الإسبانية بالمدينة أطلعت نظيرتها المغربية على طبيعة اشتغال هذه الكاميرات الحرارية.