بنكيران يتحدث من برشلونة عن مسار الاصلاح في المغرب             ملف الصحراء بين رئيس فرنسي يبحث عن التوازن مع الجزائر ورئيس حكومة مؤيد لانفصال البوليساريو             مغربية ريفية ناطقة رسمية باسم الحكومة الفرنسية             السلطات الإسبانية تقحم مندوبي سبتة و مليلية المحتلتين ضمن اللجنة المشتركة لتتبع عملية عبور 2012             بيان استنكاري             احتدام الصراع داخل الاتحاد الاشتراكي بتطوان             لقاء تواصلي مع ساكنة دوار أمطيل ج. الزينات من تأطير الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتطوان             إعلان عن تأسيس جمعية اليقظة للمرأة للتنمية الاجتماعية بتطوان             القضاء الإسباني يحقق في اختلاس 300 ألف يورو كدعم مالي لتنظيم معرض تجاري في تطوان             مباحثات مغربية إسبانية حول التعاون من أجل التنمية             أهداف الماط ضد إتحاد الخميسات             الرؤية بواسطة عين بيوإليكترونية            محبوب العرب الحقيقي            توأم سيامي ملتصق بالبطن في شفشاون           
صوت وصورة

أهداف الماط ضد إتحاد الخميسات


الرؤية بواسطة عين بيوإليكترونية


محبوب العرب الحقيقي


توأم سيامي ملتصق بالبطن في شفشاون


بنكران:مرا تولد فى الزنقة يجب أن لا يتكرر


مرتيل والسينما الايبروأمريكية

 
ومضــات

الكتكوت الحكيم

 
هنا تطوان

احتدام الصراع داخل الاتحاد الاشتراكي بتطوان

 
بيانات و مناسبات

بيان استنكاري


إعلان عن تأسيس جمعية اليقظة للمرأة للتنمية الاجتماعية بتطوان

 
البحث بالموقع
 
صحتك ..ثروتك

دراسة تحذر من الخلود إلى النوم بعد الانفعال

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

المهرجانات والتراويح .. من المدنس إلى المقدس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 غشت 2010 الساعة 14 : 18


ها قد أفل الصيف، وسطع شهر رمضان. وها هي مهرجانات الصيف خرست، وصلاة التراويح انتشرت. {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [آل عمران/140].

طيلة الصيف وقبله، كان أرباب المهرجانات وسدنتها يفتخرون بأن عددها يفوق المائة مهرجان، وهي في تزايد، وأن زبائنهم - أو ضحاياهم - يُعدُّون في مجموعهم بمئات الألوف من المتفرجين ومن المراهقين الكبار والصغار... وهذا صحيح. بل لا ننكر أن المغرب قد يكون سجل أعلى نسبة في العالم من المهرجانات والحفلات، قياسا إلى مساحته وعدد سكانه.

الآن - مع دخول شهر رمضان - جاءت التراويح، لتعم بكل تلقائية جمع المدن، وجميع الأحياء، وجميع القرى. ولكن شتان ما بين الثرى والثريا.

التراويح تتم في ضيافة الرحمن، وعلى مائدة القرآن، بينما المهرجانات تتم في ضيافة الشياطين وعلى مائدة المبذرين. {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} [الإسراء/27]

التراويح كلها عبادة وسكينة، وثقافة ورياضة، وأخلاق وتربية... يأتيها الإنسان راضيا ويخرج منها مرضيا.

والمهرجانات معظمها ضجيج وصخب، وخمر وحشيش، وعربدة وبلطجة، وسرقات ومشاجرات، وقتلى وجرحى... والتفاصيل مسجلة ومطوية في محاضر الشرطة وتقاريرها.

التراويح يؤمها ملايين الناس كل يوم على مدى شهر كامل. ملايين المصلين ينتظمون في صفوف التراويح، مع أنها نافلة تطوعية ليس فيها إلزام من الشرع ولا إكراه من الدولة. وهم يأتونها بدون لافتات ولا إغراءات، وبدون ملصقات دعائية ولا وَصلات إشهارية، كما يفعل أرباب المهرجانات وأنصارها مع بضاعتهم.

والمهرجانات تتطلب التعبئة والاستنفار - فعليا واحتياطيا - لعدد كبير من رجال الشرطة، ومن الحراس الأمنيين الخصوصيين، ومن المنظمين والمسيرين، ومن الأطباء والممرضين... وتقف وراءها جمعيات ومنظمات ومؤسسات رسمية.

أما التراويح، فهي مريحة ومستريحة، كما يدل على ذلك اسمها المشتق من الراحة. فهي تقوم وتنتظم بنفسها، بلا جند ولا جهد، ولا تعب ولا صخب.

المهرجانات تعول بالدرجة الأولى على استقدام نساء معروفات، فنانات في نهب الأموال وتهييج الرجال واللعب على الحبال. ويتطلب إحضارهن تدخلات وضمانات من معالي الوزير وسعادة السفير، وشهورا من التحضير والتبذير، لعل فنانتهم المدللة تقبل وتأتي لتتعرى وتثير ...

أما التراويح فلا تحتاج إلا إلى شخص واحد، متطوعٍ أو شبه متطوع، حافظٍ لكتاب الله، يتلو على الناس مما علمه الله.

مهرجانات مملكتنا الشريفة ترصد لها ميزانيات ضخمة خيالية، تُستخرج من الصناديق السوداء والحمراء. أما التراويح فلا تكلف دينارا ولا دولارا.

المهرجانات والفن

بعض الناس يتصورون أو يزعمون أن هذه المهرجانات قد تأسست لخدمة الثقافة والفن، وأنها تشكل نهضة فنية كبرى، وأن من ينتقدونها مناهضون وأعداء للفن، ويسعون إلى مصادرة الحق في الفن والحق في الموسيقى. وهذا وهْمٌ وخلط وتلبيس.

وأنا لا أتحدث عما قد يكون من حالات استثنائية وحالات نادرة، من بعض المهرجانات والتظاهرات التي قد يكون فيها شيء من الفن أو شيء من الثقافة، لأن النادر له حكمه الخاص، ولا حكم له على الغالب السائد الذي نتحدث عنه.

أما هذه المهرجانات السائدة فهي أولا أكبر إفساد للثقافة وللقابلية الثقافية عند زبائنها. فهي ليست سوى جائحة ثقافية وقحط ثقافي.

وأما الفن، فهو ضحية أخرى من ضحايا المهرجانات. لقد تم تتفيهه وتسييسه واستئجاره لإلهاء الناس عامة، وإلهاء الشباب خاصة، والتنفيس الوهمي لهمومهم ومعاناتهم.

لقد صارت المهرجانات "الفنية" من أهم الحلول الترقيعية لمشكلة البطالة والفراغ، ومن بين العقاقير المسَكِّنة للتذمر والقلق الاجتماعي، ومن البدائل المفضلة لمشكلة التدين والتطرف. إنها باختصار: خطة أو خلطة "فنية" لتغطية المشاكل وترحيلها وتأجيل حلها. فهذه هي مكانة الفن ووظيفته في سياسة المهرجانات.

لقد أصبح الفن في المفهوم المهرجاناتي مساويا للفرجة والتفريج (تفريج الكروب بالانشغال عنها). فكما من عادة الناس أن يهبوا ويزدحموا للتفرج على المشاجرات وعلى حوادث السير وعلى مطاردة الهاربين، فإنهم يهبون ويسارعون أكثر نحو "التفريجة" المنظمة والمنوعة والمزركشة بكل عوامل الإثارة والجاذبية والتخدير الفكري والنفسي .

"مقاصد" المهرجانات

ولا بد هنا أن نتذكر ونذكر أن مهندس السياسة المهرجاناتية، لم يكن وزيرا للثقافة والفنون الجميلة، ولا وزيرا للتربية والتهذيب الوطني، ولا وزيرا للإعلام، ولا مجلسا أعلى للفنون والآداب... مهندس سياسة المهرجانات لم يكن سوى وزير الداخلية إدريس البصري عفا الله عنا وعنه.

 ومن هنا نعرف أن فكرة المهرجانات لم تكن أبدا وليدة اهتمامات وتطلعات فنية ثقافية، ولا هي "خدمة فنية ورسالة سامية" بادرت بها جهات فنية ثقافية أو جهات مهتمة بالثقافة والفنون، وإنما هي وليدة اهتمامات سياسية أمنية، فهي "خدمة أمنية وأداة سياسية"، صنعتها واحتضنتها الجهات المختصة. ثم انخرطت فيه بعد ذلك جهات أخرى لغايات ومكاسب مختلفة.

المشكلة الآن هي أن سياسة المهرجانات أصبحت تحظى بنوع من القدسية باعتبارها نوعا من الجهاد المقدس، حتى لقد أصبحنا نخشى جديا أن يسند الإشراف عليها إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية… لقد أصبح الكثير من السياسيين والصحفيين والدارسين يتخوفون من نقد سياسة المهرجانات وتشريحها وكشف خفاياها وعوراتها. وأما القليلون الذين يطرقون هذا الباب أو يقتربون منه، فغالبا ما يقفون عند حد الإشارة إلى الجوانب المالية وما يشوبها وما يلفها من أسرار وتساؤلات لا تجد جوابا.

وقبل مدة قرأت مقالا تحليليا للأستاذ محمد الساسي عن المهرجانات، ذكَّر فيه ببعض أهدافها السياسية المعروفة - من محاربة اليسار في البداية، إلى محاربة الإسلاميين مؤخرا - ثم قال: "ولكن ذلك لا يعني حق الدولة أن تحول المهرجانات إلى مؤسسة مقدسة، لأنها تخوض من خلال تلك المؤسسة ما يشبه الحرب المقدسة. ولأننا نتقاطع مع الدولة في رفع شعار الحق في الموسيقى، ونعتبر كذلك أن هناك من يستهدف هذا الحق، فهذا التقاطع لا يملي علينا التزاما بأن نلوذ بالصمت. فتدبير المهرجانات يجب أن يخضع لرقابة ممثلي الشعب وللمؤسسات المختصة. ووجود شخصيات مقربة من الدولة على رأس الجمعيات المشرفة على المهرجانات لا يتعين أن يعطل بوجه من الوجوه تلك الرقابة".

وإذا كانت الرقابة المالية والافتحاص المالي لهذه المهرجانات أمرا مشروعا وواجبا مؤكدا، فإن ما هو أهم منه وأخطر، هو الفحص السياسي والثقافي والأخلاقي والاجتماعي لهذه المهرجانات. ماذا تجلب لنا وعلينا؟ وماذا تحقق لمجتمعنا ومواطنينا وشبابنا، من فوائد ومفاسد ومن أرباح وخسائر؟

على أن المحاسبة المالية لهذه المهرجانات لا تقف عند التحقق من مشروعية الإنفاق وسلامته من الناحية القانونية والمسطرية، ولا تقف عند البحث عما يجري فيها من تلاعبات واختلاسات ومبالغات، بل يجب أن يمتد إلى التوقف عند حجم الأموال وسخاء العطايا والهدايا، وما يسميه الوافدون الأجانب بكرم الضيافة المغربية، وهل هذه المهرجانات تستحق كل ذلك؟ وهل هي الأجدر والأَولى بتلك الأموال في سلم نفقات الدولة واحتياجات المجتمع؟ وهل المهرجانات أجدى وأحق بالأموال من الصحة والتعليم والبحث العلمي والتشغيل ومشاريع التنمية البشرية، بما فيها التنمية الإبداعية الحقيقية، الفنية والثقافية ...؟

فهل تستطيع الدولة والوزارات المعنية أن تنجز لنا دراسة موضوعية وتقييما محايدا لهذا الموضوع بكل جوانبه؟. قطعا لا تستطيع ذلك ولن تفعله، لأنه من الأسرار السياسية والاستراتيجية الخاصة جدا.

ولكن هل تقوم بهذا العمل أحزاب أو هيئات صحفية أو مؤسسات مجتمعية أو باحثون مستقلون؟ هذا ما أرجوه..؟

الدكتور أحمد الريسوني



902

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لمن

عبد الله

الحمد لله رب العالمين . تحية اسلامية الى الاخ الريسوني . وبعد ان القائمين على شان تسيير البلاد يعلمون جيدا مفاسد المهرجانات ، ولايخفى عليهم شىء من ذلك لكنهم يقصدونه بالضبط . ويحاربون كل من تكلم عن القيم والاخلاق . اما عن الناس والتراويح هذا المقدس والله اعلم ياتيه الناس عادة على انه عادة وليس لجلهم فيه الا الاتباع والتمني .ثم لايلبثون بعد رمضان ان يعودوا لاتباع سياسة المهرجانات نشكركم على مقالكم ونثمنه عاليا واقول انه رسالة لكل من يعنيه الامر سواء كان مواطنا مسلما او مسؤولا اوعاملا على اتقديم الدعاية للمهرجانات والتروييج لها . ثم ان صدور مثل هده المقالات من مثل العالم الجليل السيد الريسوني لايزيد المدافعين عن المهرجانات الساقطة والفاسدة والرديئة والقاتلة المدمرة الا اصرارا وتعنتا ولن يزيد مموليهم الا انفاقا.

في 22 غشت 2010 الساعة 35 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أنيلكا يصف إيقافه ب"المهزلة" و ينعت مسؤولي الاتحاد الفرنسي ب"المهرجين"

المهرجانات والتراويح .. من المدنس إلى المقدس

محللون: المغرب يحارب التيارات السلفية والجهادية بدعم التدين الصوفي

هنيئا لسكان طنجة بفواتير استهلاك الماء والكهرباء الباهظة التي تحولت إلى أنغام «جاز»

«الدويبة» تغيب عن مهرجان سلا «بسبب» مشاهد «ساخنة» في فيلم «احكي يا شهرزاد»

سبعة أفلام تفتتح المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة

تخصيص ستة ملايين و500 ألف درهم كإعانات مقدمة للجمعيات والمؤسسات المحلية بجهة طنجة-تطوان.

العري يخلق الحدث بالمغرب ؟؟؟

في حوار مع الفنان التطواني مراد بن حقة

تطوان تحتضن الدورة السادسة للفضاء المتوسطي للمسرح المتعدد

المهرجانات والتراويح .. من المدنس إلى المقدس

"نحن حاليا داخل الحركة نعكف على تقييم تظاهرة 20 مارس ووضع أجندة عمل مستقبلية"





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  هنا تطوان

 
 

»  شمال..شمال

 
 

»  بانوراما

 
 

»  من داخل أوربا

 
 

»  دين..ودنيا

 
 

»   بالأبيض و الأزرق

 
 

»  صحتك ..ثروتك

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة

 
 

»  وطنية

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  بيانات و مناسبات

 
 

»  أهل الفن

 
 

»  تأملات

 
 

»  ومضــات

 
 

»  حمائم تطوان

 
 

»  آفاق وعلوم

 
 

»  منبر الزائر

 
 

»  حوارات

 
 
استطلاع رأي
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  لوحة المفاتيح العربية

 
 
النشرة البريدية

 
بالأبيض و الأزرق

غياب الجو الديمقراطي بحزب الوردة محليا سبب استقالتي

 
حمائم تطوان

عبد الصادق اشقارة:النجم المتألق في سماء تطوان

 
تطاوين على الفايسبوك
Tettawen On FACEBOOK
 
شمال..شمال

السلطات الإسبانية تقحم مندوبي سبتة و مليلية المحتلتين ضمن اللجنة المشتركة لتتبع عملية عبور 2012

 
دين..ودنيا

الخطَّاب بعد الفزازي.. تذكير السلطان الوفِي بمراجعات التيار السلفي

 
إعلانات
 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

  انضمو لنا بالفايس بوك